1 -أخرجه مسلم (350 - 89) ، والنسائي في"الكبرى" (9077) ، وابن السني في"عمل اليوم والليلة" (616) ، وأبو عوانة (828) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 55، والدارقطني 1/ 200، والفاكهي في"الفوائد" (25) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (782) ، والبيهقي 1/ 164 من طريق عياض بن عبد الله القرشي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: أخبرتني أم كلثوم، عن عائشة، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع أهله، ثم يكسل هل عليه من غسل؟ - وعائشة جالسة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل".
وأخرجه أحمد 6/ 68 و 110، وأبو يعلى (4697) ، وابن عدي في"الكامل"1/ 364، وتمام في"الفوائد" (1792) من طريق أشعث بن سوار، وأحمد 6/ 74، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 55، والدارقطني 1/ 200، وأبو نعيم في"المستخرج" (782) ، وفي"أخبار أصبهان"2/ 230 من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم كلثوم، عن عائشة، قالت:
"فعلناه مرة فاغتسلنا، يعني الذي يجامع، ولا ينزل".
وفي رواية الطحاوي، والدارقطني، وأبي نعيم في"المستخرج"قرنوا عياض بن عبد الله بابن لهيعة، وساقوا لفظ عياض، وذهل عن هذا صاحب"عُجالةُ الرّاغِب المُتَمَنِّي"2/ 695 فجعل رواية أشعث بن سوار مخالفة لرواية ابن لهيعة وعياض!، فظن أن رواية ابن لهيعة تصلح أن تكون متابعة لرواية عياض، مع أن ابن لهيعة متابعٌ لأشعث، فقد جاء لفظه عند أحمد 6/ 74، وأبي نعيم في"أخبار أصبهان"2/ 230 بلفظ أشعث بن سوار، وهذا ما أشار إليه العلّامة الألباني رحمه الله تعالى في"الضعيفة"2/ 407، بقوله"أشعث هذا، ضعيف، كما في"التقريب"، وأخرج له مسلم متابعة، فروايته أرجح عندي من رواية عياض، لأن لها شاهدًا من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها"أنها سئلت عن الرجل يجامع ولا ينزل؟