وفرّق البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه ومسلم في"الطبقات"وغير واحد بين ناجية بن كعب الأسدى وبين ناجية بن خفاف العنزي، والله تعالى أعلم"."
وأخرجه عبد الرزاق (9935) أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني إسماعيل ابن مسلم، عن أبي إسحاق قال:
"جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذا الشيخ الضال لأبي طالب قد مات قال: فاغسله ثم اغتسل كما تغتسل من الجنابة، ثم أجنه، قال: ما كنت لأفعل قال: فأمر غيرك".
وهذا معضل.
وأخرجه ابن الأعرابي في"المعجم" (1921) حدثنا أبو رفاعة، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا عبد الواحد، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ ابن هانئ، عن علي قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن عمك الضال المشرك قد توفي قال:"اذهب فأجنه".
وهذا إسناد ضعيف، هانئ بن هانئ: مجهول، لم يرو عنه غير أبي إسحاق، وقال ابن المديني: مجهول.
وقال ابن سعد في"الطبقات"6/ 223: كان منكر الحديث.
وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه العجلي وابن حبان!
وعبد الواحد هو ابن زياد العبدي مولاهم: ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال.
وأخرجه أبو الشيخ في"الأقران" (104) من طريق سليمان بن داود القزاز، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن رجل، عن علي:
"أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن عمك المشرك أو الكافر قد مات قال اذهب فواره".
والرجل الذي أُبهم هو ناجية بن كعب.
وأخرجه البيهقي 1/ 305 من طريق صالح بن مقاتل بن صالح، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن الزبرقان، عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب، قال: