وقال البيهقي:
"ويحتمل أن يكون قد فعل ما نقل في الروايتين جميعا غسل ما قدر على غسله وتيمم للباقي".
وفي رواية أبي داود (335) ومن طريقه البيهقي في"دلائل النبوة"4/ 402، والبيهقي 1/ 226، والمزي في"تهذيب الكمال"34/ 208 مقرونا بعمرو بن الحارث: ابن لهيعة.
ورواه إسحاق بن راهويه في"مسنده"كما في"تخريج الكشاف"للزيلعي 1/ 309 بالسند المتصل من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص ... فذكره وقال فيه:"فتيممت ثم صليت بهم".
وهذا الحديث علقه البخاري في"صحيحه"قبل الحديث رقم (345) بصيغة التمريض في التيمم: باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت، أو خاف العطش تيمم، ولفظه:
"ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة، فتيمم وتلا: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف".
وقال الحافظ في"الفتح"1/ 454:"هذا التعليق وصله أبو داود والحاكم ... وإسناده قوي".
وله طريق أخرى:
أخرجه البيهقي في"دلائل النبوة"4/ 401 من طريق الواقدي، قال: حدثنا أفلح بن سعيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش، عن أبي بكر بن حزم، قال: