فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 86

يقول أحدهم: إني أحسنُ الظن بربي، وكذب؛ لو أحسن الظن لأحسن العمل،

ثم تلا قوله تعالى: {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ} [فصلت:23]

-وكان معروف الكرخي رحمه الله يقول:

طلب الجنة بلا عمل؛ ذنب من الذنوب، وانتظار الشفاعة بلا سبب؛ نوع من الغرور، ورجاء رحمة مَن لا تطيعه؛ خذلان وحماقة.

وكان يحيى بن معاذ رحمه الله يقول:

عمل كالسراب وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمال والتراب، ثم تطمع في الكواعب الأتراب عند الملك الوهاب؛ هيهات هيهات ... أنت سكران بغير شراب.

والأمر كما قال القائل:

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليابس

وقال آخر:

تصل الذنوب إلى الذنوب وترتجي ... درج الجنان ونيل فوز العابد

أنسيتَ ربك حين أخرج آدم منها ... إلى الدنيا بذنب واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت