112 - {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} .
قال الطبري في تفسيرِ قولهِ تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ} [سورة يونس: 79] : وقالَ فرعونُ لقومه: ائتوني بكلِّ مَن يسحَرُ من السحَرة، عليمٍ بالسحر.
123 - {قَالَ فِرْعَوْنُ آَمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آَذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
أي: إن غلبتَهُ لكم في يومِكم هذا إنما كان عن تشاورٍ منكم، ورضًا منكم لذلك؛ {لِتُخْرِجُوا مِنْهَآ أَهْلَهَا} أي: تجتمعوا أنتم وهو، وتكونُ لكم دولةٌ وصَولة، وتُخرجوا منها الأكابرَ والرؤساء، وتكونُ الدولةُ والتصرُّفُ لكم، {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} أي: ما أصنعُ بكم. (ابن كثير، باختصار) .
124 - {لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} .
قالَ الراغبُ في مفرداته: الصُّلب: الذي هو تعليقُ الإنسانِ للقتل، قيل: هو شدُّ صُلبهِ على خشب، وقيل: إنما هو مِن صَلْبِ الودَك.
وقد قالَ قبلَهُ: الصَّلبُ والاصطِلاب: استخراجُ الودَكِ (أي الشحمِ) من العظم.
125 - {قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ} .
{قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ} بالموتِ لا محالة، فلا نبالي بوعيدك، أو إنا منقلبون إلى ربِّنا وثوابهِ إن فعلتَ بنا ذلك، كأنهم استطابوهُ شغفًا على لقاءِ الله، أو مصيرنا ومصيرُكَ إلى ربِّنا فيحكمُ بيننا. (البيضاوي) .