الذي لا يُسمَعُ غيره. واللهُ ذو علمٍ بما يُصلِحُ خلقَه، وغيرِ ذلكَ مِن الأمور، حكيمٌ في تدبيرهِ إيّاهم. (مختار من الطبري) .
1 - {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
قالَ المؤلفُ رحمَهُ الله: قد تقدَّمَ القولُ غيرَ مرةٍ في تسبيحِ الجمادات.
وقالَ في تفسيرِ الآيةِ الأولَى من سورةِ الحشر، وهي بلفظِ هذه الآيةِ الكريمة: قد تقدَّمَ القولُ في تسبيحِ الجمادات، التي يتناولها عمومُ ما في السماواتِ والأرض، وأن أهلَ العلمِ اختلفوا في ذلك، فقالَ قوم: ذلك على الحقيقة، وقالَ آخرون: ذلك مجاز، أي آثارُ الصنعةِ فيها والإيجادُ لها كالتسبيح، وداعيةٌ إلى التسبيحِ ممن له أن يسبِّح، قالَ مكيّ: {سَبَّحَ} معناه: صلَّى وسجد، فهذا كلُّهُ بمعنى الخضوعِ والطوع. ا. هـ.
وقالَ الإمامُ الطبريُّ رحمَهُ الله: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} مِن الخلق، مُذعِنين له بالألوهةِ والربوبيَّة.
5 - {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .
واللهُ لا يَهدي مَن خرجَ عن الطَّاعة، وأصرَّ على الضَّلال، ولم يسلُكْ مسالِكَ الهُدَى. (الواضح في التفسير) .
6 - {وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ} .
يعني: التوراةُ قد بشَّرتْ بي، وأنا مصداقُ ما أَخبرَتْ عنه. (ابن كثير) .
7 - {وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .
واللهُ لا يوفِّقُ القومَ الذين ظلموا أنفسَهم بكفرِهم به لإصابةِ الحقّ. (الطبري) .
8 - {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .