52 - {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} .
{وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ} أي: من أعمالهم، {مُّسْتَطَرٌ} أي: مجموعٌ عليهم، ومسطَّرٌ في صحائفهم، لا يغادرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها. (ابن كثير) .
54 - {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} .
إنَّ عبادَ اللهِ المؤمنينَ المتَّقين، في جنَّاتٍ عاليات .. (الواضح) .
55 - {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} .
قالَ المؤلفُ رحمَهُ الله: المليكُ المقتدرُ هو الله تباركَ وتعالَى.
وفسَّرَهُ ابنُ كثيرٍ رحمَهُ الله بقوله: أي: عند الملكِ العظيم، الخالقِ للأشياءِ كلِّها ومقدِّرِها، وهو مقتدرٌ على ما يشاءُ مما يطلبون ويريدون.
7 - {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ} .
أي خلقها مرفوعةً ابتداءً، لا أنها كانت مخفوضةً ورفعها. (روح المعاني) .
9 - {وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} .
وأقيموا لسانَ الميزانِ بالعدل. (الطبري) .
10 - {وَالأَرْضَ وَضَعَها لِلأَنَامِ} .
والأرضَ وَطَّأها. (الطبري) .
16 - {فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
بيَّنَ رحمَهُ اللهُ معناها في الآيةِ (13) مِن هذه السورة، وأن الآلاءَ هي النَّعم، و (رَبِّكُمَا للجنِّ والإنس.