18 - {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} .
{قَالُوا سُبْحَانَكَ} ، نزَّهوا الله من أن يكونَ معه إله، {مَا كَانَ يَنبَغِى لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَآءَ} ، يعني: ما كان ينبغي لنا أن نواليَ أعداءك، بل أنت وليُّنا من دونهم. وقيل: ما كان لنا أن نأمرَهم بعبادتِنا ونحن نعبدُك. (البغوي) .
19 - {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} .
{وَلَا نَصْرًا} ولا نصرَ أنفسِكم.
{نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} : فُسِّرَ بالخلودِ في النار، وهو يليقُ بالشركِ دون الفاسق .. (النسفي) .
28 - {يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا} .
صديقًا.
29 - {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} .
{وَكَانَ الشَّيْطَانُ} : وهو كلُّ متمرِّدٍ عاتٍ من الإِنسِ والجنّ، وكلُّ من صدَّ عن سبيلِ الله فهو شيطان، {لِلإِنْسَانِ خَذُولًا} أي: تاركًا، يتركهُ ويتبرأ منه عند نزولِ البلاءِ والعذاب. وحكمُ هذه الآيةِ عامٌّ في حقِّ كلِّ متحابَّين اجتمعا على معصيةِ الله. (البغوي) .
31 - {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا}
وكفاكَ يا محمَّدُ بربِّكَ هاديًا يَهديكَ إلى الحقّ، ويُبصِّركَ الرشد، وناصرًا لكَ على أعدائك. يقول: فلا يهولنَّكَ أعداؤكَ مِن المشركين، فإني ناصرُكَ عليهم، فاصبرْ لأمري، وامضِ لتبليغِ رسالتي إليهم. (الطبري) .