34 - {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلًا} .
هم أسوأُ منزِلة، وأبعدُ طريقًا عن الحقّ. (الواضح في التفسير) .
37 - {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} .
وأعدَدنا لهم من الكافرينَ باللهِ في الآخرةِ عذابًا أليمًا، سوَى الذي حلَّ بهم مِن عاجلِ العذابِ في الدنيا. (الطبري) .
42 - {إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا} .
يقولُ تعالى ذكرهُ مخبرًا عن هؤلاءِ المشركين الذين كانوا يهزؤون برسولِ الله صلى الله عليه وسلم: إنهم يقولون إذا رأوه: قد كادَ هذا يضلُّنا عن آلهتنا التي نعبدها، فيصدُّنا عن عبادتها لولا صبرنا عليها، وثبوتنا على عبادتها. {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ العذَابَ} يقولُ جلَّ ثناؤه: سيُبيَّنُ لهم حينَ يعاينونَ عذابَ اللهِ قد حلَّ بهم على عبادتِهم الآلهة، مَن الراكبُ غيرَ طريقِ الهُدى، والسالكُ سبيلَ الردَى، أنتَ أو هم. (الطبري) .
43 - {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} .
حفيظًا تمنعهُ عن الشركِ والمعاصي وحالهُ هذا؟ (البيضاوي) .
وقد فسَّرَ المؤلفُ (الوكيل) في الآيةِ التالية.
48 - {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} .
وهو الذي بعثَ الرِّياحَ لتبشِّرَ بنزولِ المطر، بعدَ تشكُّلِ السَّحاب. (الواضح) .