42 - {يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} .
أي إنه تعالَى عالمٌ بجميعِ السرائرِ والضمائر، وسيجزي كلَّ عاملٍ بعمله. {وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} ... أي: لمن تكونُ الدائرةُ والعاقبة، لهم، أو لأتباعِ الرسل؟ كلا، بل هي لأتباعِ الرسلِ في الدنيا والآخرة. ولله الحمدُ والمنة. (ابن كثير) .
43 - {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
يكذِّبُكَ هؤلاء الكفارُ ويقولون: {لَسْتَ مُرْسَلًا} أي: ما أرسلكَ الله، {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} أي: حسبيَ الله، هو الشاهدُ عليَّ وعليكم: شاهدٌ عليَّ فيما بلَّغتُ عنه من الرسالة، وشاهدٌ عليكم أيها المكذِّبون فيما تفترونهُ من البهتان. (ابن كثير) .
2 - {اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} .
الذي له مُلكُ السَّماواتِ والأرضِ وما فيهنَّ، المهيمِنِ عليهنَّ بقوَّتهِ وجبروتِه. وويلٌ للكافرينَ إذا لم يتَّبعوا الدِّينَ الحقَّ، مِن عذابٍ ألِيمٍ يومَ القيامة. (الواضح) .
3 - {الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ} .
في جهلٍ وضلالٍ بعيدٍ مِن الحقّ، لا يُرجَى لهم - والحالةُ هذه - صلاح. (ابن كثير) .
5 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} .
إنَّ في الأيامِ التي سلفتْ بنِعَمي عليهم، يعني على قومِ موسَى، {لَآيَاتٍ} ، يعني لعِبرًا ومواعظَ، {لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} يقول: لكلِّ ذي صبرٍ على طاعةِ الله، وشكرٍ له على ما أنعمَ عليه من نعمه. (الطبري) .