125 - {وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ} .
قالَ الطبري: يعني هؤلاءِ المنافقينَ، أنهم هلكوا وهم كافرونَ باللهِ وآياته.
وقالَ في (روح المعاني) : أي: استحكمَ ذلك فيهم إلى أنْ يموتوا عليه.
4 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} .
ولهم مع ذلكَ عذابٌ موجِع، سِوَى الشرابِ مِن الحميم، {بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ} باللهِ ورسوله. (الطبري) .
9 - {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} .
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} : إن الذين صدَّقوا الله ورسوله، وعملوا الصالحات، وذلك العملُ بطاعةِ الله، والانتهاءِ إلى أمره.
{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} : في بساتينِ النعيمِ الذي نعَّمَ اللهُ به أهلَ طاعتهِ والإيمانِ به. (تفسير الطبري) .
12 - {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ} .
دَعانا في ذِلَّةٍ وخشوع، مضطجِعًا، أو قاعدًا، أو قائمًا، في كلِّ أحوالِه، لنَكشِفَ ما به. فلمّا أزَلنا ما أصابَهُ مِن ضُرّ، فشفَيناه، أو أغنَيناه، أعرض، واستمرَّ على ما كان عليه قبلَ أن يُصاب، وكأنَّهُ ليسَ ذلك الشَّخصَ الذي كان يَلهَجُ بالدُّعاءِ ويُلِحُّ في طلبِ الإجابة. (الواضح) .