1 - {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ} .
المأمورُ به مطلقُ التقوى، الذي هو التجنبُ عن كلِّ ما يؤثمُ من فعلٍ وترك، ويندرجُ فيه الإيمانُ بالله تعالى واليومِ الآخرِ حسبما وردَ به الشرعُ اندراجًا أوليًّا، لكن على وجهٍ يعمُّ الإيجادَ والدوام ... (روح المعاني) .
2 - {وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} .
إي إن شدَّةَ عذابهِ تعالَى تجعلُهم كما ترَى. (روح المعاني) .
4 - {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} .
{كُتِبَ عَلَيْهِ} قالَ مجاهد: يعني الشيطان، يعني كتبَ عليه كتابةً قدرية، {أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ} أي: اتَّبعَهُ وقلَّده، {فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} أي: يُضلُّهُ في الدنيا، ويَقودهُ في الآخرةِ إلى عذابِ السعير، وهو الحارُّ المؤلمُ المزعجُ المُقلق. (ابن كثير) .
7 - {وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} .
{وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا} أي: كائنةٌ لا شكَّ فيها ولا مرية، {وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} أي: يُعيدُهم بعدَما صاروا في قبورِهم رِمَمًا، ويوجِدُهم بعدَ العدم .. (ابن كثير) .
8 - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ} .
ومِن النَّاسِ المعانِدينَ للحقّ، الجهَلَةِ المقلِّدين، مَن يجادلُ ويخاصمُ في شأنِ اللهِ وقدرتهِ على البعث، بغيرِ علمٍ صحيحٍ ومعرفةٍ مقبولة، ولا استنادٍ إلى وحي أو مصدرٍ فيهِ حُجَّةٌ وبرهان، بل هو مجرَّدُ رأي وهوًى. (الواضح) .