2 - {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} .
أي: نزلَ هذا القرآنُ المحكمُ المفصَّلُ لعبادةِ الله وحدَهُ لا شريكَ له. (الطبري) .
7 - {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} .
أي: خلقَ السماواتِ والأرضَ لنفعِ عبادهِ الذين خلقهم ليعبدوهُ ولا يشركوا به شيئًا، ولم يخلقْ ذلك عبثًا؛
وقالَ بعده: {لِّيَبْلُوَكُمْ} أي: ليختبركم، {أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} ولم يقل:"أكثرُ عملًا"، بل: {أَحْسَنُ عَمَلًا} ، ولا يكونُ العملُ حسنًا حتى يكونَ خالصًا لله عزَّ وجلّ، على شريعةِ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمتى فقدَ العملُ واحدًا من هذين الشرطين، حبطَ وبطل. (ابن كثير) .
8 - {وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} .
ونزلَ بهم وأصابهم الذي كانوا به يسخرونَ مِن عذابِ الله. وكان استهزاؤهم به الذي ذكرَهُ اللهُ قيلَهم قبلَ نزوله: {مَا يَحْبِسُهُ} ... (الطبري) .
10 - {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} .
{فَخُورٌ} على الناسِ بما أذاقَهُ الله من نعمائه، قد شغلَهُ الفرحُ والفخرُ عن الشكر. (النسفي) .
12 - {فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} .