{وَإنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} عن حُجَجِنا وأدلَّتِنا لساهون، لا يتفكَّرونَ فيها، ولا يعتبرونَ بها. (الطبري) .
95 - {وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
فتكونَ ممن غبنَ حظَّه، وباعَ رحمةَ الله ورضاهُ بسخطهِ وعقابه. (الطبري) .
102 - {قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} .
قلْ لهم يا محمَّد: إنْ كانوا ذلكَ ينتظرون، فانتظروا عقابَ اللهِ إيّاكم ونزولَ سخطهِ بكم، إني مِن المنتظرين هلاكَكم وبوارَكم بالعقوبةِ التي تحلُّ بكم مِن الله. (الطبري) .
103 - {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} .
كما فعلنا بالماضين من رسلنا فأنجيناها والمؤمنين معها وأهلكنا أممها، كذلك نفعلُ بكَ يا محمدُ وبالمؤمنين، فننجيكَ وننجي المؤمنين بك، حقًّا علينا غيرَ شكّ. (الطبري) .
107 - {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .
وإنْ يُرِدْكَ ربُّكَ برخاءٍ أو نعمةٍ وعافيةٍ وسرور، فلا يقدرُ أحدٌ أن يَحُولَ بينكَ وبين ذلك، ولا يردَّكَ عنه، ولا يحرمكَه، لأنه الذي بيدهِ السرّاءُ والضرّاء، دونَ الآلهةِ والأوثان، ودونَ ما سواه. يُصيبُ ربُّكَ يا محمدُ بالرخاءِ والبلاء، والسرّاءِ والضرّاء، مَن يشاءُ ويريدُ مِن عباده، وهو الغفورُ لذنوبِ مَن تابَ وأنابَ من عباده، من كفرهِ وشركهِ إلى الإيمانِ به وطاعته، الرحيمُ بمن آمنَ به منهم وأطاعَهُ أن يعذِّبَهُ بعد التوبةِ والإنابة. (الطبري) .
109 - {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} .
أي: خيرُ الفاتحين بعدلهِ وحكمته. (ابن كثير) .