6 - {إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} .
يعني يحفظُ فرجَهُ إلا مِن امرأتهِ أو أمَته، فإنه لا يلامُ على ذلك، وإنما لا يلامُ فيهما إذا كان على وجهٍ أذنَ فيه الشرع، دون الإِتيانِ في غيرِ المأتي، وفي حالِ الحيضِ والنفاس، فإنه محظورٌ هو على فعلهِ ملوم. (البغوي) .
11 - {الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} .
ماكثون فيها أبدًا، لا يتحوَّلون عنها. (الطبري) .
14 - {فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا} .
فتنتشرُ العضلاتُ في العظام، وتُكتَسَى باللَّحمِ في نهايةِ الأسبوعِ السَّابِع، وتعتدِلُ الصُّورةُ الأوَّليَّة، حيثُ يستوي العمودُ الفِقَريُّ وغيرُه. (الواضح) .
15 - {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ} .
ثمَّ إنَّكم بعدَ النَّشأةِ تموتون. (الواضح) .
18 - {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} .
{فَأَسْكَنَّاهُ فِى الأَرْضِ} أي: جعلنا الماءَ إذا نزلَ من السحابِ يخلدُ في الأرض، وجعلنا في الأرضِ قابليةً له، تشربه، ويتغذَّى به ما فيها من الحَبِّ والنوَى.
وقوله: {وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ} أي: لو شئنا أن لا تمطرَ لفعلنا، ولو شئنا لصرفناهُ عنكم إلى السباخِ والبراري والقفارِ لفعلنا، ولو شئنا لجعلناهُ أُجاجًا لا ينتفعُ به لشربٍ ولا لسقي لفعلنا، ولو شئنا لجعلناهُ لا ينزلُ في الأرض، بل ينجرُّ على وجهها لفعلنا، ولو شئنا لجعلناهُ إذا نزل فيها يغورُ إلى مدى لا تصلون إليه ولا تنتفعون به لفعلنا، ولكن بلطفهِ ورحمتهِ ينزلُ عليكم الماءُ من السحابِ عذبًا فراتًا زلالًا، فيُسكنهُ في الأرض، ويسلكهُ ينابيعَ