أي: لا تقدرون على إنكارِ شيءٍ مِن آياته، إلّا أنْ تعاندوا وتكابروا. (ابن كثير) .
84 - {فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ} .
وجحدنا الآلهةَ التي كنا قبلَ وقتِنا هذا نُشركها في عبادتِنا اللهَ ونعبدُها معه ونتخذُها آلهة، فبرئنا منها. (الطبري) .
85 - {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ} .
بمنزلةِ وعدِ الله ونحوهِ من المصادرِ المؤكدة. (النسفي) .
أي: هذا حكمُ الله في جميعِ من تابَ عند معاينةِ العذابِ أنه لا يُقبل. (ابن كثير) .
6 - {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} .
تفسيرُ الآية: قلْ لهم أيُّها الرسُول: لماذا تضعونَ هذا الحاجزَ بينكم وبين الحقّ؟ وما أنا إلاّ بشرٌ مثلُكم، إلاّ أنِّي تميَّزتُ عنكم بوحي اللهِ إليّ، فمن زعمَ أنِّي لستُ كذلك، فليأتِ بمثلِ ما أُوحيَ إليّ. أدعوكم إلى عبادةِ الإلهِ الواحدِ الذي لا شريكَ له، فامتثِلوا أمرَه، وأخلِصوا في العبادةِ له وحدَه، ولا تُشرِكوا به شيئًا، واستغفِروهُ مِن ذنوبِكم وأعمالِكم السيِّئة، والخسارةُ والهلاكُ لمن يبقَى على الشِّركِ والعصيان. (الواضح) .
7 - {الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} .
وهم بقيامِ الساعةِ وبعثِ اللهِ خلقَهُ أحياءً مِن قبورِهم مِن بعدِ بلائهم وفنائهم مُنكرون. (الطبري) .
9 - {ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} .
أي: الخالقُ للأشياءِ هو ربُّ العالمين كلِّهم. (ابن كثير) .