124 - {إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} .
إنَّ ربَّكَ يا محمدُ لَيحكمُ بين هؤلاءِ المختلفينَ بينهم، في استحلالِ السبتِ وتحريمه، عندَ مصيرهم إليه يومَ القيامة، فيقضي بينهم في ذلكَ وفي غيره، ممَّا كانوا فيه يختلفونَ في الدنيا بالحقّ، ويفصلُ بالعدلِ بمجازاةِ المصيبِ فيه جزاءه، والمخطئِ فيه منهم ما هو أهله. (الطبري) .
127 - {وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} .
{وَلاَ تَكُ فِى ضَيْقٍ} أي: غمّ، {مِّمَّا يَمْكُرُونَ} أي: مما يُجهدون أنفسَهم في عداوتِكَ وإيصالِ الشرِّ إليك، فإن الله كافيكَ وناصرُكَ ومؤيدُكَ ومظهرُكَ ومظفرُكَ بهم. (ابن كثير) .
2 - {وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا} .
وجعلنا الكتابَ - الذي هو التوراةُ - بيانًا للحقّ، ودليلًا لهم على محجَّةِ الصوابِ فيما افترضَ عليهم، وأمرَهم به، ونهاهم عنه. (الطبري) .
5 - {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا} .
قضاءً كائنًا لا خُلفَ فيه. (تفسير البغوي) .
7 - {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ} .
أي: يُهينوكم ويَقهروكم. (ابن كثير) .
12 - {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ} .
أي: علامتين دالَّتَين على وجودنا ووحدانيتنا وقدرتنا. (البغوي) .