{بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} : أي: لا ينقصُ من ثوابِ الخير، ولا يزدادُ على ثوابِ الشرّ، ولا يُظلَمونَ نقيرًا. (ابن كثير) .
113 - {وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ} .
وهم مشركون. وذلكَ أنه قُتِلَ عظماؤهم يومَ بدرٍ بالسيفِ على الشرك. (الطبري) .
117 - {مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
ثم إلينا مرجعُهم ومَعادُهم، ولهم على كذبهم وافترائهم على الله بما كانوا يفترون، عذابٌ عند مصيرهم إليه أليم. (الطبري) .
121 - {شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
{شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ} أي: قائمًا بشكرِ نعمِ الله عليه، كقوله تعالى: {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِى وَفَّى}
[سورة النجم: 37] أي: قامَ بجميعِ ما أمرَهُ الله تعالى به.
وقوله: {اجْتَبَاهُ} أي: اختارَهُ واصطفاه، كقوله: {وَلَقَدْ آتَيْنَآ إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ} [سورة الأنبياء: 51] . ثم قال: {وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} وهو عبادةُ الله وحدَهُ لا شريكَ له على شرعٍ مرضيّ. (ابن كثير) .
123 - {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
مسلمًا، على الدينِ الذي كان عليه إبراهيم، بريئًا من الأوثانِ والأندادِ التي يعبدُها قومُك، كما كان إبراهيمُ تبرَّأ منها. (الطبري) .