102 - {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} .
تثبيتًا للمؤمنين وتقويةً لإيمانهم، ليزدادوا بتصديقهم لناسخهِ ومنسوخهِ إيمانًا لإيمانهم، وهدًى لهم مِن الضلالة، وبُشرَى للمسلمينَ الذين استسلموا لأمرِ اللهِ وانقادوا لأمرهِ ونهيه، وما أنزلَهُ في آي كتابه، فأقرُّوا بكلِّ ذلكَ وصدَّقوا به قولًا وعملًا. (الطبري) .
103 - {لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ} .
ذو بيانٍ وفصاحة. (البيضاوي) .
104 - {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
{وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} في الآخرةِ على كفرهم. (النسفي) .
106 - {وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
الكافرُ الصَّريحُ هو مَن فتحَ صدرَهُ للكفر، وقَبِلَهُ طواعيةً واختيارًا، فهؤلاءِ عليهم غضبٌ عظيمٌ وسُخْطٌ منَ الله، ولهم عذابٌ كبيرٌ يومَ القيامة، لعِظَمِ جُرمِهم. (الواضح) .
111 - {وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} .
وهم لا يُفعَلُ بهم إلا ما يستحقونه ويستوجبونهُ بما قدَّموهُ من خيرٍ أو شرّ، فلا يُجزَى المحسنُ إلا بالإحسان، ولا المسيءُ إلا بالذي أسلفَ من الإساءة، لا يعاقَبُ محسن، ولا يُبخَسُ جزاءَ إحسانه، ولا يُثابُ مسيءٌ إلا ثوابَ عمله. (الطبري) .
112 - {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} .
{رَغَدًا} : ذكرَ معناها في الآيةِ (35) من سورةِ البقرةِ بقوله: الرغد: العيشُ الدارُّ الهنيُّ الذي لا عناءَ فيه.