63 - {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} .
وإذا سألتَهم: مَن الذي أنزلَ المطرَ مِن السَّماء، فأحيا بهِ الأرضَ وقد كانتْ جرداءَ قاحلة، فأنبتَتِ الزَّرعَ والثَّمر، وجرَتْ بهِ الأنهار؟ لقالوا: اللهُ أنزلَ المطر. (الواضح) .
64 - {وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} .
{لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} حقيقةَ الدارَين لما اختاروا اللهوَ الفانيَ على الحيوانِ الباقي. (النسفي) .
66 - {لِيَكْفُرُوا بِمَا آَتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .
وهكذا يشركونَ باللهِ ليكونوا كافرينَ بما أنعَمنا عليهم مِن النجاة، ولِيَتمتَّعوا باجتماعِهم وتوادِّهم على عبادةِ الأصنام، فسوفَ يعلمونَ عاقبةَ ما يَفعلون، عندما يُحاسَبون، ويُؤمَرُ بهم إلى مآلِهمُ المعلوم. (الواضح في التفسير) .
5 - {يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
{وَهُوَ الْعَزِيزُ} أي: في انتصارهِ وانتقامهِ من أعدائه، {الرَّحِيمُ} بعبادهِ المؤمنين. (ابن كثير) .
9 - {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .
تفسيرُ الآية: أوَلم يَسيروا في الأرضِ ليَنظُروا في آثارِ المكذِّبينَ مِن قَبلِهم، ويَسألوا العلماءَ عن قِصَصِهم، ويَقرؤوا في الكتبِ عن مآلِهم، ويَعتبِروا مِن عاقبةِ أمرِهم وهلاكِهم؟ فقد