1 - {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .
إنَّ اللهَ تعالَى ذكرهُ قديرٌ على زيادةِ ما شاءَ مِن ذلكَ فيما شاء، ونقصانِ ما شاءَ منه ممَّن شاء، وغيرِ ذلكَ مِن الأشياءِ كلِّها، لا يمتنعُ عليهِ فعلُ شيءٍ أرادَهُ سبحانهُ وتعالَى. (الطبري) .
2 - {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
تفسيرُ الآية: مفاتيحُ الخيرِ ومَغالِقهُ كلُّها بيده، فما يفتحِ اللهُ للناسِ مِن خيرٍ فلا مُغلِقَ له، ولا مُمسِكَ عنهم، لأنَّ ذلكَ أمرُه، لا يستطيعُ أمرَهُ أحد، وكذلكَ ما يُغلِقُ مِن خيرٍ عنهم فلا يبسطهُ عليهم، ولا يفتحهُ لهم، فلا فاتحَ له سواه، لأنَّ الأمورَ كلَّها إليهِ وله ...
{وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} يقول: وهو العزيزُ في نِقمتهِ ممَّن انتقمَ منهُ مِن خَلقه، بحبسِ رحمتهِ عنه وخيراته، الحكيمُ في تدبيرِ خَلقه، وفتحهِ لهم الرحمةَ إذا كان فتحُ ذلكَ صلاحًا، وإمساكهِ إيّاهُ عنهم إذا كانَ إمساكهُ حكمة. (الطبري) .
6 - {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا} .
أي: هو مبارزٌ لكم بالعداوة. (ابن كثير) .
7 - {الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} .
الذين كفروا وكذَّبوا رسُلَ اللهِ مصيرُهم عذابٌ مؤلمٌ قاس، جزاءَ كفرِهم وطاعتِهم الشَّيطان، والذين آمنوا وأخلَصوا في إيمانِهم، وأتْبَعوهُ بالعملِ الصَّالح، فأولئكَ يَغفرُ اللهُ ما فرَطَ منهم مِن ذنوب، ولهم ثوابٌ عظيم. (الواضح) .