3 - {اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
{اللَّهُ الْعَزِيزُ} أي: في انتقامه، {الْحَكِيمُ} في أقوالهِ وأفعاله. (ابن كثير) .
7 - {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} .
منهم {فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ} وهم الذين آمنوا باللهِ واتَّبَعوا ما جاءَهم به رسولهُ صلى الله عليه وسلم، {وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} يقول: ومنهم فريقٌ في الموقَدَةِ مِن نارِ اللهِ المسعورةِ على أهلِها، وهم الذين كفروا بالله، وخالفوا ما جاءَهم به رسوله. (الطبري) .
8 - {وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} .
والكافرون باللهِ ما لهم مِن وليٍّ يتولاّهم يومَ القيامة، ولا نصيرٍ ينصرُهم مِن عقابِ اللهِ حينَ يعاقبُهم، فينقذُهم مِن عذابه، ويقتصُّ لهم ممَّن عاقبَهم. (الطبري) .
9 - {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} .
أم اتخذَ هؤلاء المشركون بالله أولياءَ من دونِ الله يتولَّونهم؟ (الطبري) .
11 - {وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} .
السميعُ لما تنطقُ به مِن خلقهِ قول [هكذا في الأصل] ، البصيرُ لأعمالِهم، لا يخفَى عليه مِن ذلكَ شيء، ولا يعزبُ عنه علمُ شيءٍ منه، وهو محيطٌ بجميعه، مُحصٍ صغيرَهُ وكبيرَه، لتُجزَى كلُّ نفسٍ بما كسبتْ مِن خيرٍ أو شرّ. (الطبري) .
12 - {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
يوسِّعُ رزقَهُ وفضلَهُ على من يشاءُ مِن خَلقه، ويبسطُ له، ويُكثِرُ مالَهُ ويُغنيه، {وَيَقْدِرُ} يقول: ويقتِّرُ على مَن يشاءُ منهم فيضيِّقهُ ويفقرهُ، {إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} يقول: إنَّ اللهَ تباركَ وتعالَى بكلِّ ما يفعل، مِن توسيعهِ على مَن يوسِّع، وتقتيرهِ على مَن يقتر، ومَن الذي