فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 571

52 - {هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} .

{وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} أي: ليستدلُّوا بهذه الآياتِ على وحدانيةِ الله، {وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} أي: ليتَّعِظَ أولو العقول. (البغوي) .

1 - {الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ} .

{وقُرْآنٍ} يقول: وآياتِ قرآن، {مُبِينٍ} يقول: يُبِين مَن تأمَّلَهُ وتدبَّرَهُ رشدَه. (الطبري) .

3 - {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .

{ذَرْهُمْ} يا محمد، يعني: الذين كفروا، {يَأْكُلُوا} في الدنيا، {وَيَتَمَتَّعُوا} من لذّاتها، {وَيُلْهِهِمُ} : يَشغلهم، {الأَمَلُ} عن الأخذِ بحظِّهم من الإِيمانِ والطاعة، {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} إذا وردوا القيامةَ وذاقوا وبالَ ما صنعوا. وهذا تهديدٌ ووعيد. (البغوي) .

5 - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} .

{مَّا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ} من الأممِ المهلَكةِ وغيرهم أجلَها المكتوبَ في كتابها، أي: لا يجيءُ هلاكُها قبلَ مجيءِ كتابها، أو لا تمضي أمةٌ قبلَ مضيِّ أجلها، {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} أي وما يتأخَّرون. (روح المعاني، باختصار) .

6 - {وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} .

المنادَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلم. والذِّكر: القرآن.

7 - {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت