3 - {إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} .
يقولُ تعالَى ذكرهُ مُقسِمًا بوحيهِ وتنزيلهِ لنبيِّهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم: إنكَ يا محمدُ لَمِنَ المرسَلينَ بوحي اللهِ إلى عباده. (الطبري) .
5 - {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} .
أي: هذا الصراطُ والمنهجُ والدينُ الذي جئتَ به، مُنزَلٌ مِن ربِّ العزَّة، الرحيمِ بعبادهِ المؤمنين .. (ابن كثير) .
6 - {لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ} .
{فَهُمْ غَافِلُونَ} عن الإيمانِ والرشد. (البغوي) .
7 - {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} .
لقد وجبَ العقابُ على أكثرِهم؛ لأن اللهَ قد حتَّمَ عليهم في أمِّ الكتابِ أنهم لا يؤمنون بالله، ولا يصدِّقون رسولَه. (الطبري) .
11 - {إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ} .
{فَبَشّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ} عظيمةٍ لما سلف، وقيل: لما يفرطُ منه. (روح المعاني) .
15 - {قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا} .
فردُّوهم وقالوا لهم: أنتم لستُم سِوَى بشرٍ مثلِنا، فلِمَ أُوحيَ إليكم ولم يُوحَ إلينا؟ (الواضح) .
18 - {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} .