فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 571

2 - {تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} .

قالَ في تفسيرها، في الآيةِ الأولَى من سورةِ يوسف:

{الْكِتَابِ} القرآن، ووصفهُ بـ {الْمُبِينِ} قيل: من جهةِ أحكامهِ وحلالهِ وحرامه، وقيل: من جهةِ مواعظهِ وهداهُ ونوره، وقيل: من جهةِ بيانِ اللسانِ العربيِّ وجودته، إذ فيه ستةُ أحرفٍ لم تجتمعْ في لسان - رُويَ هذا القولُ عن معاذ بنِ جبل - ويحتملُ أن يكونَ مبينًا لنبوةِ محمدٍ بإعجازه. والصوابُ أنه (مُبِينٌ) بجميعِ هذه الوجوه.

3 - {نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} .

نذكرُ لكَ مِن خبرِ نبيِّ اللهِ موسَى بنِ عِمرانَ وفرعونَ المتكبِّر بالصِّدقِ والعدلِ كما حدَث. (الواضح) .

4 - {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} .

ويُبقي نِساءَهم أحياءً للسُّخرةِ والخدمة. (الواضح) ، إنه كانَ ممَّن يُفسِدُ في الأرضِ بقتلهِ مَن لا يستحقُّ منه القتل، واستعبادهِ مَن ليسَ له استعبادُه، وتجبُّرهِ في الأرضِ على أهلِها، وتكبُّرهِ على عبادةِ ربِّه. (الطبري) .

6 - {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْض} .

أرضِ مصرَ والشام. وأصلُ التمكينِ أن تجعلَ للشيءِ مكانًا يتمكنُ فيه، ثم استُعيرَ للتسليطِ وإِطلاقِ الأمن. (البيضاوي) .

7 - {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} .

إنّا رادُّو ولدكِ إليكِ للرضاعِ لتكوني أنتِ تُرضعيه، وباعثوهُ رسولًا إلى مَن تخافينَهُ عليه أنْ يقتله. وفعلَ اللهُ ذلكَ بها وبه. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت