{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} : وقال الذينَ سِيقوا زُمَرًا ودخلوها: الشكرُ خالصٌ للهِ الذي صدَقَنا وعدَه، الذي كانَ وعدَنَاه في الدنيا على طاعته، فحقَّقهُ بإنجازهِ لنا اليوم .. (الطبري) .
{فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} : فنعمَ ثوابُ المطيعينَ لله، العاملينَ لهُ في الدنيا، الجنةُ، لمن أعطاهُ اللهُ إيَّاها في الآخرة. (الطبري) .
75 - {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
أي: قُضِيَ بين أهلِ الجنةِ والنارِ بالعدل. (البغوي) .
2 - {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} .
أي: تنزيلُ هذا الكتابِ - وهو القرآنُ - مِن اللهِ ذي العزَّةِ والعلم، فلا يُرامُ جنابُه، ولا يَخفَى عليه الذرُّ وإنْ تكاثفَ حجابُه. (ابن كثير) .
3 - {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ} .
ويقبلُ التوبةَ في المستقبلِ لمن تابَ إليه وخضعَ لديه. وقولهُ جلَّ وعلا: {شَدِيدُ الْعِقَابِ} أي: لمن تمرَّدَ وطغَى، وآثرَ الحياةَ الدنيا، وعتا عن أوامرِ الله تعالى وبغَى، وهذه كقوله:
{نَبِّاءْ عِبَادِى أَنِّى أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِى هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمُ} [سورة الحجر:49 - 50] ، يقرنُ هذين الوصفين كثيرًا في مواضعَ متعددةٍ من القرآن؛ ليبقَى العبدُ بين الرجاءِ والخوف. (ابن كثير) .
5 - {وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} .
{وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ} : ماحَلُوا بالشبهة.