24 - {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} .
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا} بما يُصلحُ أمرَ الخَلق، {حَكِيمًا} فيما شرعَ لهم، ومِن ذلكَ عقدُ النكاح، الذي يحفَظُ الأموالَ والأنساب. (روح المعاني) .
25 - {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .
رحيمٌ بكم إذ أذنَ لكم في نكاحهنَّ عندَ الافتقارِ وعدمِ الطَّولِ للحرَّة. (الطبري) .
27 - {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} .
يريدُ الذين يطلبونَ لذَّاتِ الدنيا وشهواتِ أنفسِهم فيها أن تميلوا عن أمرِ اللهِ تبارك وتعالى، فتجوروا عنه بإتيانكم ما حرَّمَ عليكم وركوبِكم معاصيه، {مَيْلًا عَظِيمًا} : جَورًا وعُدولًا عنه شديدًا (الطبري) .
28 - {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} .
{يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفّفَ عَنْكُمْ} فلذلكَ شرعَ لكم الشرعةَ الحنيفيةَ السمحةَ السهلة، ورخَّصَ لكم في المضايق، كإحلالِ نكاحِ الأمة.
{وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا} : لا يصبرُ عن الشهوات، ولا يتحمَّلُ مشاقَّ الطاعات. (ابن كثير) .
29 - {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} .
أي: فيما أمرَكم به، ونهاكم عنه. (ابن كثير) .
31 - {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} .