فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 571

3 - {لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} .

{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ} : ما يستمعُ هؤلاءِ القومُ - الذين وصفَ صفتَهم - هذا القرآنَ إلا وهم يلعبون، غافلةً عنه قلوبُهم، لا يتدبَّرون حِكَمَهُ، ولا يتفكَّرون فيما أودعَهُ اللهُ منَ الحُجَجِ عليهم.

{الَّذِينَ ظَلَمُوا} : هؤلاء الناسُ الذين اقتربتِ الساعةُ منهم وهم في غفلةٍ معرضون. (الطبري) .

4 - {قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .

{وَهُوَ السَّمِيعُ} لأقوالهم، {الْعَلِيمُ} بما في ضمائرهم. (النسفي) .

13 - {لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} .

{إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ} فسَّرَهُ في الآية (15) ، بقوله: الإتراف: التنعيم.

{لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ} فسَّرَهُ في الآية (16) ، فقال: قالَ بعضُ الناس: {تُسْأَلُونَ} معناهُ تفهمون وتفقهون. قال: وهذا تفسيرٌ لا يعطيهِ اللفظ. وقالت فرقة: {تُسْأَلُونَ} معناهُ شيئًا من أموالكم وعرَضِ دنياكم، على وجهِ الهزء.

14 - {قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} .

{قَالُوا} لما يئسوا من الخلاصِ بالهرب، وأيقنوا استيلاءَ العذاب: {يَا وَيْلَنَا} : يا هلاكنا، {إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} بآياتِ الله تعالى، مستوجبين للعذاب. وهذا اعترافٌ منهم بالظلم، واستتباعهِ للعذاب، وندمٌ عليه حين لا ينفعُهم ذلك. (روح المعاني) .

17 - {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} .

أي: من عندنا، من الحورِ العِين، لا من عندكم من أهلِ الأرض. (البغوي، ابن كثير) .

من جهةِ قدرتنا. (البيضاوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت