159 - {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} .
يقول: أنا الذي إليَّ أمرُ هؤلاء المشركين الذين فارقوا دينَهم وكانوا شيَعًا، والمبتدعةِ من أمَّتِكَ الذين ضلُّوا عن سبيلك، دونكَ ودونَ كلِّ أحد، إما بالعقوبةِ إنْ أقاموا على ضلالتهم وفُرْقتهم دينَهم فأهلِكهم بها، وإما بالعفوِ عنهم بالتوبةِ عليهم والتفضلِ مني عليهم. ثم أُخبرهم في الآخرةِ عند ورودهم عليَّ يومَ القيامةِ بما كانوا يفعلون، فأجازي كلاًّ منهم بما كانوا في الدنيا يفعلون، المحسنَ منهم بالإحسان، والمسيءَ بالإساءة. (الطبري) .
163 - {لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} .
لا شريكَ له في عبادتي، أو فيها وفي الإحياءِ والإماتة. (روح المعاني) .
2 - {كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} .
قالَ ابنُ عباس: يريدُ مواعظَ للمصدِّقين. (التفسير الكبير) .
ثم بيَّنَ الفخرُ الرازيُّ سببَ تقييدِ الذكرَى بالمؤمنين.
3 - {قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ} .
قليلًا ما تتَّعظون وتعتبرون، فتراجعون الحق. (الطبري) .
4 - {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ} .
ليلًا، قبلَ أن يُصبحوا. (الطبري) .