31 - {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} .
ومَن يُطعِ اللهَ ورسولَهُ منكنّ، وتعملْ بما أمرَ اللهُ به، يُعطِها اللهُ ثوابَ عملِها مثلَي ثوابِ عملِ غيرهنَّ مِن سائرِ نساءِ الناس. (الطبري) .
33 - {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} .
{وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} : وأقِمنَ الصلاةَ المفروضة، وآتينَ الزكاةَ الواجبةَ عليكنَّ في أموالِكنّ، {وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} فيما أمراكنَّ ونهياكنّ.
{وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} : ويطهِّرَكم مِن الدنَسِ الذي يكونُ في أهلِ معاصي اللهِ تطهيرًا. (الطبري) .
34 - {إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} .
أي: بلطفهِ بكنَّ بلَغتُنَّ هذه المنزلة، وبخبرتهِ بكنَّ وأنكنَّ أهلٌ لذلك أعطاكنَّ ذلك، وخصَّكنَّ بذلك. (ابن كثير) .
37 - {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا} .
أي: إِنما أبَحنا لكَ تزويجها، وفعَلنا ذلك، لئلا يبقَى حرجٌ على المؤمنين في تزويجِ مطلَّقاتِ الأدعياء. (ابن كثير) .
39 - {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} .
يمدحُ تباركَ وتعالى {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ} أي: إلى خلقه، ويؤدُّونها بأماناتها، {وَيَخْشَوْنَهُ} أي: يخافونه. (ابن كثير) .