25 - {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} .
إنَّ ربَّكَ يا محمَّدُ هو يبيِّنُ جميعَ خلقهِ يومَ القيامةِ فيما كانوا فيه في الدنيا يختلفون، مِن أمورِ الدينِ والبعثِ والثوابِ والعقاب، وغيرِ ذلكَ مِن أسبابِ دينِهم، فيفرِّقُ بينهم بقضاءٍ فاصل، بإيجابهِ لأهلِ الحقِّ الجنَّة، ولأهلِ الباطلِ النار. (الطبري) .
26 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ} .
أي: إن في ذهابِ أولئك القومِ ودمارِهم وما حلَّ بهم بسببِ تكذيبهم الرسل، ونجاةِ مَن آمنَ بهم، لآياتٍ وعبرًا ومواعظَ ودلائلَ متناظرة، {أَفَلاَ يَسْمَعُونَ} أي: أخبارَ مَن تقدَّمَ كيف كان أمرُهم؟ (ابن كثير) .
27 - {أَفَلَا يُبْصِرُونَ} .
أفلا يرونَ ذلكَ بأعينهم، فيعلَموا برؤيتهموهُ أنَّ القدرةَ التي بها فعلتُ ذلكَ لا يتعذَّرُ عليَّ أنْ أُحييَ بها الأمواتَ وأنشرَهم مِن قبورهم، وأعيدَهم بهيئاتِهم التي كانوا بها قبلَ وفاتهم؟ (الطبري) .
2 - {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} .
إنَّ اللهَ بما تعملُ به أنتَ وأصحابُكَ مِن هذا القرآن، وغيرِ ذلكَ مِن أمورِكم وأمورِ عباده، {خَبِيرًا} ، أي: ذا خبرة، لا يخفَى عليه مِن ذلكَ شيء، وهو مُجازيكم على ذلكَ بما وعدَكم مِن الجزاء. (الطبري) .
4 - {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ} .
قالَ سعيد بن جبير: {يَقُولُ الْحَقَّ} أي: العدل. (ابن كثير) .
8 - {وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} .