{وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ} أي: مِن أممِهم {عَذَابًا أَلِيمًا} أي: موجِعًا. (ابن كثير) .
11 - {هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} .
تحريكًا بليغًا. (النسفي) .
15 - {وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا} .
أي: وإنَّ اللهَ تعالَى سيسألُهم عن ذلكَ العهد، لا بدَّ مِن ذلك. (ابن كثير) .
17 - {قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} .
قلْ يا محمدُ لهؤلاءِ الذين يستأذنونكَ ويقولون: إن بيوتنا عورةٌ؛ هربًا من القتل: مَن ذا الذي يمنعُكم مِن اللهِ إنْ هو أرادَ بكم سوءًا في أنفسِكم، مِن قتلٍ أو بلاءٍ أو غيرِ ذلك، أو عافيةٍ وسلامة؟ وهل ما يكونُ بكم في أنفسِكم مِن سوءٍ أو رحمةٍ إلاّ من قِبَله؟ ولا يجدُ هؤلاء المنافقون إن أرادَ الله بهم سوءًا في أنفسِهم وأموالهم من دونِ الله وليًا يليهم بالكفاية، ولا نصيرًا ينصرهم من الله فيدفعُ عنهم ما أرادَ الله بهم من سوءٍ في ذلك. (الطبري، بشيء من الاختصار) .
24 - {لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} .
{لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ} : ليُثيبَ الله أهلَ الصدقِ بصدقِهمُ اللهَ بما عاهدوهُ عليه، ووفائهم له به.
{إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} : إنَّ اللهَ كانَ ذا سترٍ على ذنوبِ التائبين، رحيمًا بالتائبين أنْ يعاقبَهم بعدَ التوبة. (الطبري) .