122 - {وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} .
{وَانْتَظِرُوا} بنا الدوائر، {إِنَّا مُنتَظِرُونَ} أن ينزلَ بكم نحوُ ما نزلَ على أمثالكم. (البيضاوي) .
123 - {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} .
أي: ليسَ يخفَى عليه ما عليه مكذِّبوكَ يا محمَّد، بل هو عليمٌ بأحوالهم وأقوالهم، وسيجزيهم على ذلكَ أتمَّ الجزاءِ في الدنيا والآخرة، وسينصرُكَ وحزبَكَ عليهم في الدارين. (ابن كثير) .
6 - {إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .
أي: أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالته. (ابن كثير) .
10 - {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ} .
أي: إن كنتم عازمين مصرِّين على أن تفعلوا به ما يفرِّقُ بينه وبين أبيه، أو إن كنتم فاعلين بمشورتي ورأيي فألقوه ... (روح المعاني) .
11 - {قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ} .
قالَ إخوةُ يوسفَ إذ تآمروا بينهم وأجمعوا على الفرقةِ بينه وبين والدهِ يعقوبَ لوالدهم يعقوب: {يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ} فتتركهُ معنا إذا نحن خرجنا خارجَ المدينةِ إلى الصحراء، ونحن لهُ ناصحون، نَحوطهُ ونَكلؤه. (الطبري) .
12 - {أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} .
يقولون: ونحن نحفظهُ ونحوطهُ مِن أجلك. (ابن كثير) .