113 - {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ} .
ولا تميلوا أيها الناسُ إلى قولِ هؤلاء الذين كفروا بالله، فتقبلوا منهم وترضَوا أعمالهم، فتمسَّكم النارُ بفعلكم ذلك، وما لكم من دونِ الله من ناصرٍ ينصركم، ووليٍّ يليكم. {ثُمَّ لا تنْصُرونَ} يقول: فإنكم إنْ فعلتُم ذلكَ لم ينصُركم الله، بل يُخلِيكم مِن نُصرته، ويسلِّطُ عليكم عدوَّكم. (الطبري) .
114 - {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} .
عِظَةٌ لمنْ ذكره. (البغوي) .
115 - {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} .
فإنَّ الله لا يُضِيعُ ثوابَ عَمَلِ مَنْ عَمِلَ فأطاعَ اللهَ واتَّبعَ أمرَهُ فيذهبَ به، بل يوفِّرهُ أحوجَ ما يكونُ إليه. (الطبري) .
116 - {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} .
أي: كافرين. (البغوي) .
120 - {وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ} .
وجاءكَ موعظةٌ تعظُ الجاهلين بالله، وتبيِّن لهم عِبرَهُ ممن كفرَ به وكذَّب رسله، {وَذِكْرَى للْموءْمِنِينَ} يقول: وتذكرةً تذكِّرُ المؤمنينَ باللهِ ورسلهِ كي لا يغفلوا عن الواجبِ للهِ عليهم. (الطبري) .
121 - {وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ} .
{إِنَّا عَامِلُونَ} أي: على طريقتِنا ومنهجِنا. (ابن كثير) .