3 - {لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} .
ليتبَّينوا سبيلَ الحقّ، فيعرفوهُ ويؤمنوا به. (الطبري) .
4 - {مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} .
{مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ} : من دونِ الله، {مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ} أي: إذا جاوزتم رضاهُ لم تجدوا لأنفسِكم وليًّا، أي ناصرًا ينصرُكم، ولا شفيعًا يشفعُ لكم، {أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} : تتَّعظون بمواعظِ الله؟ (النسفي) .
6 - {ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .
{الْعَزِيزُ} الذي قد عزَّ كلَّ شيء، فقهرَهُ وغلبه، ودانتْ له العبادُ والرقاب، {الرَّحِيمُ} بعبادهِ المؤمنين، فهو عزيزٌ في رحمته، رحيمٌ في عزَّته. (ابن كثير) .
8 - {ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ} .
وهو المنيّ، من الرجلِ والمرأة. (الواضح) .
9 - {ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} .
{ثُمَّ سَوَّاهُ} : قوَّمَهُ بتصويرِ أعضائهِ على ما ينبغي.
{قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ} : تشكرون شكرًا قليلًا. (البيضاوي) .
13 - {وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} .
وقد ثبتَ وتحقَّقَ القولُ منِّي، لأملأنَّ جهنَّمَ مِن الكافرينَ والضالِّينَ المخالِفينَ للحقّ، مِن الجِنِّ والإنسِ أجمعين، وأنتم منهم أيُّها المشركون، فقد أغواكم إبليسُ فأطعتُموه، واخترتمُ الضَّلالَ على الهُدَى.