1 - {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} .
يسبِّحُ للهِ كلُّ ما في السماواتِ السبع، وكلُّ ما في الأرَضينَ مِن خَلقه، ويعظِّمهُ طوعًا وكَرْهًا، {الْمَلِكِ} الذي له مُلكُ الدنيا والآخرةِ وسلطانُهما، النافذِ أمرهُ في السماواتِ والأرضِ وما فيهما، {الْقُدُّوسِ} ، وهو الطاهرُ مِن كلِّ ما يُضيفُ إليه المشركون به ويصفونَهُ به ممّا ليسَ مِن صفاته، المبارَكُ، {الْعَزِيزِ} يعني الشديدِ في انتقامهِ مِن أعدائه، {الْحَكِيمِ} في تدبيرهِ خلقَه، وتصريفهِ إيّاهم فيما هو أعلمُ به مِن مصالحِهم. (الطبري) .
3 - {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
أي: ذو العزَّةِ والحكمةِ في شرعهِ وقدَره. (ابن كثير) .
4 - {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} .
الله ذو الفضلِ على عباده، المحسنِ منهم والمسيء، والذينَ بُعِثَ فيهم الرسولُ منهم وغيرِهم، العظيمُ الذي يقلُّ فضلُ كلِّ ذي فضلٍ عنده. (الطبري) .
5 - {بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .
بئسَ هذا المثَل، مثَلُ القومِ الذين كذَّبوا بآياتِ الله، يعني بأدلتهِ وحُجَجه. واللهُ لا يوفِّقُ القومَ الذينَ ظلموا أنفسَهم، فكفروا بآياتِ ربِّهم. (الطبري) .
7 - {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} .
واللهُ ذو علمٍ بمن ظلمَ مِن خَلقهِ نفسَه، فأوبقَها بكفرهِ بالله. (الطبري) .
8 - {ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .
ثم يردُّكم ربُّكم مِن بعدِ مماتِكم إلى عالِمِ غَيبِ السماواتِ والأرض، والشهادة، يعني وما شُهِدَ فظَهرَ لرأي العين، ولم يَغِبْ عن أبصارِ الناظرين. (تفسير الطبري) .