1 - {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} .
إنَّ اللهَ سميعٌ لما يتجاوبانهِ ويتحاورانه، وغيرِ ذلكَ مِن كلامِ خَلقه، بصيرٌ بما يعملون، ويعملُ جميعُ عباده. (الطبري) .
2 - {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} .
أي: كلامًا فاحشًا باطلًا، {وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ} أي: عمّا كان منكم في حالِ الجاهلية. وهكذا أيضًا عمّا خرجَ مِن سبقِ اللسانِ ولم يقصدْ إليه المتكلم. (ابن كثير) .
3 - {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .
أي: خبيرٌ بما يُصلِحُكم، عليمٌ بأحوالِكم. (ابن كثير) .
5 - {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} .
أي: في مقابلةِ ما استكبروا عن اتِّباعِ شرعِ الله، والانقيادِ له، والخضوعِ لديه. (ابن كثير) .
6 - {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} .
يومَ يبعثُهم اللهُ مِن قبورِهم ويجمعُهم كلَّهم في صعيدٍ واحد، فيحاسبُهم، ويخبرُهم بما عملوا من خيرٍ وشرّ، وقد أحصَى اللهُ أعمالَهم وحفظَها عليهم، ونَسُوا هم ما عملوه، واللهُ لا ينسَى أمرًا، ولا يَغيبُ عنهُ شيء، بل هو شاهدٌ يسمعُ كلَّ ما تقولون، ويُبصِرُ كلَّ ما تعملون. (الواضح) .