فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 571

7 - {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} : ألم تنظرْ يا محمَّدُ بعينِ قلبِكَ فترَى {أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} مِن شيء، لا يخفَى عليه صغيرُ ذلكَ وكبيرُه. يقولُ جلَّ ثناؤه: فكيفَ يخفَى على مَن كانت هذه صفتهُ أعمالُ هؤلاءِ الكافرينَ وعصيانُهم ربَّهم؟

ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ: ثم يخبرُ هؤلاءِ المتناجينَ وغيرَهم بما عملوا مِن عمل، ممَّا يحبُّه و يسخطه، يومَ القيامة، إنَّ اللهَ بنجواهم وأسرارِهم، وسرائرِ أعمالهم، وغيرِ ذلكَ مِن أمورِهم وأمورِ عباده، عليم. (الطبري) .

8 - {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} .

النجوى: الإسرار.

{فَبِئْسَ الْمَصِيرُ} : فبئسَ المصيرُ جهنَّم. (الطبري) .

9 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى} .

أيُّها المؤمنون، إذا تناجَيتُم في مجالسِكم وأنديتِكم، فلا تتناجَوا بما فيهِ إثمٌ وتعَدٍّ على حقوقِ الآخَرينَ ومخالفةٌ لسنَّةِ الرسولِ الكريمِ صلى الله عليه وسلم كما يفعلهُ اليهودُ والمنافقون، ولكنْ تناجَوا وتباحَثوا بما فيهِ خيرٌ ومنفعةٌ وإحسان. (الواضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت