11 - {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} .
واللهُ بأعمالِكم - أيها الناسُ - ذو خبرة، لا يخفَى عليه المطيعُ منكم ربَّهُ مِن العاصي، وهو مجازٍ جميعَكم بعمله، المحسنَ بإحسانه، والمسياءَ بالذي هو أهله، أو يعفو. (الطبري) .
12 - {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ} .
وتقديمُكم الصدقةَ أمامَ نجواكم رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، خيرٌ لكم عندَ الله، وأطهرُ لقلوبِكم مِن المآثم. (الطبري) .
13 - {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} .
وأطيعوا اللهَ ورسولَه، فيما أمركم به، وفيما نهاكم عنه. واللهُ ذو خبرةٍ وعلمٍ بأعمالِكم، وهو مُحصيها عليكم ليجازيَكم بها. (الطبري) .
15 - {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
أي: أرصدَ اللهُ لهم على هذا الصنيعِ العذابَ الأليمَ على أعمالِهم السيِّئة، وهي موالاةُ الكافرينَ ونصحُهم، ومعاداةُ المؤمنينَ وغشُّهم. (ابن كثير) .
17 - {أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} .
هؤلاءِ الذينَ تولَّوا قومًا غضبَ اللهُ عليهم، وهم المنافقون، أصحابُ النار، يعني أهلُها الذينَ في النار، ماكثونَ إلى غيرِ نهاية. (الطبري) .
18 - {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} .
{أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ} فيما يحلفون عليه. (الطبري) .