75 - {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا} .
قالَ العالمُ لموسى: {ألَمْ أقُلْ لكَ إنَّكَ لَنْ تَسْتَطيعَ مَعِيَ صَبْرًا} على ما ترى من أفعالي التي لم تُحِطْ بها خُبرًا؟ (الطبري) .
78 - {قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} .
قالَ لهُ الخَضِرُ عليهِ السَّلام: هذا وقتُ فراقِ ما بيني وبينِك، فإنَّكَ لم تلتزِمْ بشرطِ الصُّحبةِ معي، وسأُخبِرُكَ بمآلِ وعاقبةِ ما لم تصبرْ عليه ممّا حدثَ معنا، لكونهِ مُنكَرًا عندكَ مِن حيثُ الظَّاهر. (الواضح) .
79 - {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} .
{أَعِيبَهَا} أي: أجعلَها ذاتَ عيبٍ بالخَرْق، ولم أردْ إغراقَ مَن بها كما حسبت.
{غَصْبًا} مِن أصحابها. والظاهرُ أنه كان يغصبُ السفنَ من أصحابها ثم لا يردُّها عليهم. (روح المعاني، باختصار) .
80 - {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا} .
يغشيهما طغيانًا، وهو الاستكبارُ على الله، وكفرًا به. (الطبري) .
81 - {فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مّنْهُ} .
بأن يرزقَهما بدلَهُ ولدًا خيرًا منه. (روح المعاني) .