فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 571

3 - {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ}

أي: معلِّمينَ الناسَ ما ينفعُهم ويضرُّهم شرعًا، لتقومَ حجَّةُ اللهِ على عباده. (ابن كثير) .

5 - {أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} :

أعني بهذا الأمرِ أمرًا حاصلًا من عندنا على مقتضَى حكمتِنا. (البيضاوي) .

6 - {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .

أي: أنزلنا القرآنَ لأن من عادتنا إرسالَ الرسلِ بالكتبِ إلى العبادِ لأجلِ الرحمةِ عليهم.

{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} : يسمعُ أقوالَ العبادِ ويعلمُ أحوالَهم. (البيضاوي، باختصار) .

7 - {رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} .

أي: الذي أنزلَ هذا القرآنَ هو ربُّ السماواتِ والأرضِ وخالقُهما ومالكُهما وما فيهما. (ابن كثير) .

8 - {لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آَبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} .

لا معبودَ لكم أيها الناسُ غيرُ ربِّ السماواتِ والأرضِ وما بينهما، فلا تعبدوا غيرَه، فإنهُ لا تصلحُ العبادةُ لغيره، ولا تنبغي لشيءٍ سِواه، هو الذي يُحيي ما يشاء، ويميتُ ما يشاءُ ممَّا كانَ حيًّا.

وقوله: {رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ} يقول: هو مالكُكم ومالكُ مَن مضَى قبلَكم مِن آبائكم الأوَّلين.

يقول: فهذا الذي هذهِ صفته، هو الربُّ فاعبدوهُ دونَ آلهتِكم التي لا تقدرُ على ضرٍّ ولا نفع. (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت