1 - {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} .
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} ، قالَ المنافقون ذلكَ أو لم يقولوا. (الطبري) .
2 - {إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
إنَّ هؤلاءِ المنافقين الذين اتَّخذوا أيمانَهم جُنَّة، {سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} في اتِّخاذِهم أَيمانَهم جُنَّة، لكذبِهم ونفاقِهم، وغيرِ ذلكَ مِن أمورِهم. (الطبري) .
3 - {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} .
أي: فلا يصلُ إلى قلوبهم هُدى، ولا يَخلصُ إليها خير، فلا تعي ولا تهتدي. (ابن كثير) .
5 - {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ} .
أي عطفوا وأعرضوا بوجوههم رغبةً عن الاستغفار، {وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدّونَ} : يُعرِضون عمّا دُعُوا إليه، {وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ} : متكبرون عن استغفارِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لهم. (البغوي، باختصار) .
6 - {إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} .
إنَّ اللهَ لا يوفِّقُ للإيمانِ القومَ الكاذبينَ عليه، الكافرينَ به، الخارجينَ عن طاعته. (الطبري) .
7 - {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} .
إنَّهم المنافِقون، الذينَ قالَ كبيرُهم بعدَ غزوةِ بني المصطَلِق: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسولِ اللهِ مِن فقراءِ المهاجرين، حتَّى يجوعُوا فيتفرَّقوا عنهُ ولا يَصحَبوه. (الواضح) .
8 - {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} .