34 - {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} .
لهم عندَ ربِّهم يومَ القيامةِ ما تشتهيهِ أنفسُهم، وتَلذُّهُ أعينُهم. {ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} يقولُ تعالَى ذكره: هذا الذي لهم عندَ ربِّهم، جزاءُ مَن أحسنَ في الدنيا فأطاعَ اللهَ فيها، وائتمرَ لأمره، وانتهَى عمّا نهاهُ فيها عنه. (الطبري) .
35 - {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ}
ويُثيبَهم على أعمالهم الحسنةِ أحسنَ الثَّوابِ وأجزلَه. (الواضح في التفسير) .
39 - {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} .
{إِنِّى عَامِلٌ} أي: على طريقتي ومنهجي، {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} أي: ستعلمون غِبَّ ذلك ووباله. (ابن كثير) .
43 - {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ} .
يقولُ تعالَى ذامًّا للمشركين في اتخاذِهم شفعاءَ مِن دون الله، وهم الأصنامُ والأنداد، التي اتَّخذوها مِن تلقاءِ أنفسِهم، بلا دليلٍ ولا برهانٍ حداهُم على ذلك .. (ابن كثير) .
44 - {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} .
له سلطانُ السماواتِ والأرضِ ومُلكها وما تعبدون أيها المشركون مِن دونهِ له، يقول: فاعبدوا المَلِكَ لا المملوكَ الذي لا يملكُ شيئا. ثم إلى اللهِ مصيرُكم، وهو معاقبُكم على إشراكِكم به إنْ متُّم على شركِكم. (الطبري) .
45 - {وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .