والعُصاةُ مِن المسلمينَ يُعَذَّبونَ في جهنَّمَ ثمَّ يَخرجونَ منها، إلاّ مَن عفا اللهُ عنهم، فلا يُعَذَّبون. (الواضح في التفسير) .
18 - {أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ} .
يخبرُ تعالَى عن عدلهِ أنه لا يساوي في حُكمهِ يومَ القيامةِ مَن كان مؤمنًا بآياته متَّبِعًا لرسلهِ بمن كانَ فاسقًا، أي: خارجًا عن طاعةِ ربِّه مكذِّبًا لرسُلهِ إليه. (ابن كثير) .
19 - {أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
أمَّا الذينَ آمنوا وصدَقوا في إيمانِهم، وعملوا الأعمالَ الصَّالحةَ لوجهِ اللهِ وحدَه، فلهم جنَّاتُ النَّعيم، مأوَى اللَّذَّات، ونعيمُ الأرواح، ومحلُّ الأفراح، في جوارِ ربٍّ كريم، ضيافةً وكرامة، بما كانوا يعملونَ في الدُّنيا منَ الطَّاعاتِ والقُرُبات. (الواضح) .
20 - {وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ}
وأمَّا الذينَ كفروا وخرجوا عن طاعةِ ربِّهم، فمحلُّهمُ النَّارُ التي تُسْعَرُ بهم، خالدينَ فيها، كلَّما حاولوا الخروجَ منها - لِما يَلحقُهم مِن الحرِّ والشدَّةِ والكَرْب - ضُرِبوا بالمقامع، فأُعيدوا مِن أعاليها إلى أسافلِها، وقالتْ لهمُ الملائكة: ذوقوا العذابَ الذي كنتُم تُكذِّبونَ به في الحياةِ الدُّنيا. (الواضح في التفسير) .
23 - {وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} .
وجعلنا الكتابَ المنزلَ على موسى لقومهِ هدًى. (النسفي) .