فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 571

{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} : أي: تنزَّهَ وتقدَّسَ الملِكُ الحق، الذي هو حق، ووعدهُ حق، ووعيدهُ حق، ورسلهُ حق، والجنةُ حق، والنارُ حق، وكلُّ شيءٍ منه حق، وعدلهُ تعالى أن لا يعذِّبَ أحدًا قبل الإنذارِ وبعثةِ الرسل، والإعذارُ إلى خلقهِ لئلا يبقَى لأحدٍ حجَّةٌ ولا شبهة.

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} : أي: زدني منكَ علمًا. قال ابنُ عيينة رحمهُ الله: ولم يزلْ صلى الله عليه وسلم في زيادةٍ حتى توفَّاهُ الله عز وجل. (ابن كثير) .

125 - {قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا} .

ويقولُ العبدُ لربِّهِ يومذاك: يا ربّ، لماذا أعمَيتَ عينيَّ وقد كنتُ أرَى بهما في الدُّنيا؟ (الواضح) .

128 - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى} .

إن فيما يعاينُ هؤلاء ويرون من آثارِ وقائعنا بالأمم المكذِّبةِ رسلَها قبلهم، وحلولِ مُثلاتنا بهم لكفرهم بالله، {لَآيَاتٍ} يقول: لدلالاتٍ وعبرًا وعظات .. (الطبري) .

132 - {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا} .

لا نكلِّفُكَ أن ترزقَ أحدًا من خلقنا، ولا أن ترزقَ نفسك، وإنما نكلِّفُكَ عملًا. (البغوي) .

134 - {وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آَيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى} .

مِن قبلِ أن نَذِلَّ بتعذيبِكَ إيَّانا ونَخزَى به؟ (الطبري) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت