{خَالِدِينَ فِيهِ} : مقيمين في عذابِ الوزر، {وَسَآءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا} أي: بئسَ ما حملوا على أنفسهم من الإِثمِ كفرًا بالقرآن. (البغوي) .
102 - {يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا} .
المشركين. (القرطبي) .
103 - {يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا} .
عشرةَ أيامٍ أو نحوها. (ابن كثير) .
109 - {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا} .
أي: رضيَ قولًا لأجله، بأنْ يكونَ المشفوعُ له مسلمًا. (النسفي) .
110 - {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} .
ولا يحيطُ خَلقهُ به علمًا. ومعنى الكلام: أنه محيطٌ بعبادهِ علمًا، ولا يحيطُ عبادهُ به علمًا. (الطبري) .
111 - {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} .
{لِلْحَيِّ} الذي لا يموت. وكلُّ حياةٍ يتعقَّبُها الموتُ فهي كأنْ لم تكن. (النسفي) .
112 - {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} .
ومَن يعملْ مِن صالحاتِ الأعمال، وذلكَ فيما قيل: أداءُ فرائضِ اللهِ التي فرضَها على عباده، {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} يقول: وهو مصدِّقٌ بالله، وأنهُ مُجازٍ أهلَ طاعتهِ وأهلَ معاصيهِ على معاصيهم .. (الطبري) .
114 - {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآَنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} .