52 - {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} .
وهو اللَّطيفُ العالِمُ بكلِّ ما في السَّماواتِ والأرض، فلا يَخفَى عليهِ شيء. والذين آمنوا بالأصنامِ وطاوَعوا الطَّواغيت، وكفروا باللهِ وهو خالقُهم ورازقُهم ومالِكُ أمرِهم، هم الخاسرونَ النادمون، الذينَ يُجزَونَ شرًّا على أعمالِهم السيِّئةِ يومَ القيامة. (الواضح) .
58 - {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} .
أي: لنسكنَّنهم منازلَ عاليةً في الجنة، تجري مِن تحتِها الأنهارُ على اختلافِ أصنافها، مِن ماءٍ وخمر، وعسلٍ ولبن، يَصرفونَها ويُجرونَها حيثُ شاؤوا، {خَالِدِينَ فِيهَا} أي: ماكثين فيها أبدًا، لا يبغونَ عنها حِوَلًا، {نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} : نعمتْ هذه الغرفُ أجرًا على أعمالِ المؤمنين. (ابن كثير) .
60 - {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .
{وَهُوَ السَّمِيعُ} لقولكم: نخشَى الفقرَ والعيلة، {الْعَلِيمُ} بما في ضمائركم. (النسفي) .
61 - {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
لقالوا: هو الله. قلْ لهم: إذا كانَ الأمرُ كذلكَ فلماذا تعبدونَ غيرَهُ وتدَّعون أنَّهم آلهة؟! (الواضح) .
62 - {اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .
اللهُ سبحانهُ هو الرَّازق، الذي يزيدُ في رزقِ عبادٍ لهُ ويجعلُهم أغنياء، ويضيِّقُ على آخرينَ فيكونونَ فقراء، واللهُ عالمٌ بكلِّ شيء، وعارفٌ بمن يَصلُحُ لهُ الغِنَى ومَن يَصلحُ لهُ الفقر. (الواضح) .