12 - {فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ} .
ففرغَ من خلقهنَّ سبعَ سماواتٍ في يومين، وذلك يومَ الخميسِ ويومَ الجمعة. (الطبري) .
14 - {إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} .
جاءَتهم الرسلُ بأنْ لا تعبدوا إلا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ له. (الطبري) .
16 - {وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ} .
أي: في الأخرى، كما لم يُنصَروا في الدنيا، وما كان لهم مِن اللهِ مِن واقٍ يَقيهم العذابَ ويدرأُ عنهم النَّكال. (ابن كثير) .
17 - {فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .
أي: مِن التكذيبِ والجحود. (ابن كثير) .
23 - {وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
أي: في مواقفِ القيامةِ خسرتُم أنفسَكم وأهليكم. (ابن كثير) .
25 - {إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ} .
إن تلك الأممَ الذين حقَّ عليهم عذابُنا من الجنِّ والإنس، كانوا مغبونين ببيعِهم رضا الله ورحمتَهُ بسخطهِ وعذابه. (الطبري) .
28 - {ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ} .
هذا الجزاءُ الذي يُجزَى به هؤلاء الذين كفروا من مشركي قريش، جزاءُ أعداءِ الله. (الطبري) .