فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 571

9 - {ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ} .

يجادلُ هذا المشركُ في الله بغيرِ علم، مُعرضًا عن الحقّ استكبارًا، ليصدَّ المؤمنين بالله عن دينهم الذي هداهم له، ويستزلَّهم عنه. (الطبري) .

10 - {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

{وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} فيعذبَهم بغيرِ ذنب، وهو جلَّ ذكرهُ على أيِّ وجهٍ شاءَ تصرَّفَ في عبدهِ فحُكمهُ عدل، وهو غيرُ ظالم. (البغوي) .

11 - {ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} .

{ذلِكَ} أي: خسرانُ الدارَين، {هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ} : الظاهرُ الذي لا يخفَى على أحد. (النسفي) .

14 - {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} .

إنَّ اللهَ يُدخِلُ المؤمنين المخلِصين، الذين يُتبِعونَ إيمانَهم بالأعمالِ الحسنة، جنَّاتٍ عاليات، تجري مِن تحتِها الأنهار. واللهُ يفعلُ ما يريد، فيُعاقِبُ الكافرينَ لكفرِهم وعنادِهم، ويُثيبُ المؤمنين على إيمانِهم وأعمالِهم الصَّالحة. (الواضح) .

17 - {إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} .

بالحكومةِ بينهم، وإظهارِ المحقِّ منهم على المبطل، أو الجزاء، فيجازي كلًّا ما يليقُ به، ويُدخلهُ المحلَّ المعدَّ له. (البيضاوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت