فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 571

18 - {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} .

ومَن يُهِنْهُ اللهُ مِن خَلقهِ فيُشقِهِ، فما له مِن مُكرِمٍ بالسعادةِ يُسعِدُهُ بها؛ لأن الأمورَ كلَّها بيدِ الله، يوفِّقُ مَن يشاءُ لطاعته، ويخذلُ مَن يشاء، ويُشقي مَن أراد، ويُسعِدُ مَن أحبّ. إنَّ اللهَ يفعلُ في خَلقهِ ما يشاء، مِن إهانةِ مَن أرادَ إهانتَه، وإكرامِ مَن أرادَ كرامتَه، [بحُكمهِ العدل] ؛ لأنَّ الخَلقَ خَلقه، والأمرَ أمرُه. (الطبري، وما بين المعقوفتين من الواضح في التفسير) .

20 - {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ} .

تذابُ به أحشاؤهم كما تذابُ به جلودهم. (البيضاوي) .

22 - {كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} .

مما نالَهم من الغمِّ والكرب. (الطبري) .

23 - {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

والمؤمنون الصَّالحون، الذين صدَقوا في إيمانِهم، وأحسَنوا في أعمالِهم، يُدخِلُهم اللهُ جنّاتٍ عاليات، تجري مِن تحتِ أشجارِها وقصورِها الأنهار. (الواضح) .

25 - {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} .

{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} : ويمنعون الناسَ عن دينِ الله أن يدخلوا فيه. (الطبري) .

{نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} : الظاهرُ أن الوعيدَ على إرادةِ ذلك مطلقًا، فيفيدُ أن من أرادَ سيئةً في مكةَ ولم يعملها يحاسَبُ على مجردِ الإرادة، وهو قولُ ابنِ مسعود وعكرمة وأبي الحجاج، وقالَ الخفاجي: الوعيدُ على الإرادةِ المقارنةِ للفعل، لا على مجردِ الإرادة، لكنَّ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت